|
قرية علار
قرية وادعة في أكناف بيت المقدس إلى الجنوب ، الغربي من
مدينة القدس ، وإلى الغرب من مدينة بيت لحم ، جنة خضراء ، أرض الخير والعطاء
، من أجمل بلاد الدنيا ....
مساحة أراضيها 12356 دونما ، ولا يملك اليهود فيها شيئاً ، بالإضافة إلى ستة
آلاف دونم من الأحراش والغابات من شجر الصنوبر والسرو والحور والصفصاف
والبلوط والخروب . تحيط بها أراضي قرى بيت عطاب ورأس أبو عمار ووادي فوكين
وبيت نتيف وصوريف ونحالين . غرس الزيتون في 238 دونما.
وتشتهر القرية بعيون الماء الكثيرة حيث عين أم الحسن وعين واد لعيون وعين
الحوباني وينابيع أخرى حول البلدة وفي أطرافها ، وفيها بساتين الخضار على
اختلافها من البقول والخضروات .
كما أنها تشتهر بجنات وعبق وفواكه والزيتون والرمان والأعناب والتفاح والخوخ
والأجاص واللوزيات والصبر وسلة كبيرة من أطيب ما رزقنا الله .
اشتهرت بزراعة القمح والحبوب في سهولها الخضراء ، أهلها من اهل الخير والعطاء
، ومن أهل الجود والكرم ، كان فيها مدرسة صغيرة تعلم القرآن الكريم واللغة
العربية والحساب ، وتخرج بعض شبابها من الأزهر الشريف .
اشتشهد عدد كبير من أبنائها أيام الإنتداب البريطاني ، وتعرضت القرية للحصار
والتفتيش وأعمال الإرهاب وتم عزل مختار القرية لمواقفه الوطنية من قبل
المحتلين الغزاة .
كان فيها عام 1922م 224 نسمة وفي عام 1931م ارتفع عددهم إلى 325: 174 ذكور.
و151 إناث ـ لهم 70 بيتا. وفي عام 1945 كانوا 440 مسلما.
دمرها اليهود بعد اغتصابهم لها وشتتوا من بقي منهم على قيد الحياة من سكانها.
وأقاموا على أنقاضها مستعمرتهم مطاع Matta’ عام 1950 م.
وتقع الخرب الآتية حول علار:
1ـ خربة الشيخ إبراهيم : في ظاهر القرية الشمالي بها (أساسات، جدران من
الحجارة الخشنة. مدافن منقورة في الصخر) .
2ـ خربة الخان : في الجنوب الغربي من علار . بها (أنقاض خان معقود، إلى الغرب
بركة).
3ـ علار السفلى : (أبنية متهدمة، قبور منقورة في الصخر، حوض متهدم ، تعرف
أيضا باسم (خربة التنور) .
وفي فلسطين قرية أخرى تحمل الاسم (علار) من أعمال طولكرم .
من أشهر عائلاتها :
عائلة عسّاف وعائلة قراقع وعائلة زبون والصراصرة وتربطهم ببعض علاقات مصاهرة
وحسن جوار .
تفرق أهلها بعد النكبة في فلسطين والعالم العربي . وكانت فرقتهم وشتاتهم في
الأرض نكبة أخرى تضاف إلى نكبة ضياع الوطن والأرض .
لم ينسَ أهل علار قريتهم ، فهم يحبونها ويعيشون على ذكراها ، وأملهم كبير أن
ترجع هذه الأرض لأصحابها ولو بعد حين ..
|