وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ
 وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ

خدمات التواصل خطب مقالات

الدليل

الصفحة الرئيسة

الإسلام بين التسامح والتعصب 

بقلم ماهر عساف العلاري

حرص الإسلام على تقديم مفاهيم وقيم تعكس فكرة قبول الأخر بكل المتغيرات الفكرية والثقافية والدينية ، وأسس علاقاته مع الآخرين على أسس حضارية قائمة على التعددية ، وقد أكد القرآن الكريم على هذا المعنى بقولهI } لا إكراه في الدين {[1] فالدين والاعتقاد يكون ضمن القناعات الشخصية لكل إنسان ، حتى يكون الإيمان راسخاً وحقيقياً بعيداً عن الخوف أو النفاق .

وقد جاء الحديث في القرآن الكريم عن الرسالات السماوية السابقة ووجوب الإيمان بها كجزء من عقيدتنا } آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كلٌّ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله[2]{ فنؤمن بالرسالات السماوية السابقة ، والكتب والأنبياء والمرسلين جميعاً لا نفرق بين احد منهم.

وتبين لنا السيرة النبوية المطهرة طبيعة الحوار الذي قاده "رسول الله" صلى الله عليه وسلم وكيف استقبل "نصارى نجران" في مسجده ، حيث ورد في "سيرة النبي لابن هشام" أنهم قاموا وصلوا في المسجد وترك لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم المجال لتأدية شعائرهم الدينية داخل مسجده r[3] .

وانتهت النصوص القرآنية إلى معنى واضح وصريح في هذا المقام حيث قال سبحانه وتعالى } لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين{[4] بل وطلب أن يكون الحوار مبنياً على أسس من احترام رأي الآخر } ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن {[5] وهناك حشد هائل من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة ومواقف الصحابة والتابعين الأكارم التي ترسم طبيعة العلاقة التي ينبغي أن تكون مع أهل الكتاب[6] .

وكان دخول المسلمين إلى بيت المقدس مثلاً يحتذى في الحفاظ على حرمة المدينة وأهلها من المسيحيين مقارنة بما فعله غيرهم من الأمم سابقاً ولاحقاً .

إننا نرى حروباً يباد بها الآلاف بل الملايين من البشر تحت شعارات دينية ، كما حدث قبل الإسلام بين الفرس والروم والذي سجله التاريخ عن الحروب في أوروبا وما تبع ذلك من الحروب الصليبية وما يحدث اليوم في نيجيريا وفي غيرها من دول إفريقيا ، وما حدث في البوسنة والهيرسك ، والذي يحدث في الهند وغيرها من أماكن العالم حيث أصبح الدين يستغل لشن الحروب المدمرة وإثارة الفتن .

ومنطقتنا هي أكثر الأماكن التي يعمل أعداء الشعب الفلسطيني على إذكاء روح العنصرية وتطويرها لتصبح فتنة طائفية تحرق الأخضر واليابس ليتسنى لعدونا إنهاء القضية الفلسطينية العادلة .

ورغم كل هذه المحاولات بقي شعبنا المعطاء صامداً عصياً على الانكسار والخضوع طيلة فترة الصراع العربي الإسرائيلي ، والذي يستمد قوته وصموده من تراثه التاريخي والديني ليرسم من هذا التاريخ معالم المستقبل ، وتشكل العهدة العمرية صورة ناصعة في العلاقات المسيحية الإسلامية عبر القرون ، التي نشاهد عبرها شموخ معالم الأديان المسيحية والإسلامية ، لا زالت محمية بأمر الله تعالى أولاً وأمر رسوله ثانياً وبالعهدة العمرية[7] التي خطها أمير المؤمنين "عمر بن الخطاب" t.

 والعهدة العمرية بكل أبعادها تشكل تاريخ شاهد على حسن العلاقات بين المسلمين والمسيحيين ، ونموذج تاريخي يعكس صورة التسامح وحسن الجوار في اندماج ثقافي وفكري ، وانصهار اجتماعي ارتقى فيه الإنسان ليبلغ قمة المدنية ويحقق أنبل القيم وأسمى المواقف التي عبرت عن أصالة شعبنا الصابر المرابط ، ولحمة الدم والتاريخ والمصير المشترك .

ولنا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة " يوم وقف لجنازة مرت من أمامه ، فقالوا : إنها جنازة يهودي ، فقال r أليست نفس ؟[8]

وكرامة الإنسان ، أي إنسان مهما تباينت الأوصاف والمسميات إنما ترجع لأصل واحد "كلكم لآدم وآدم من تراب"[9] هذه الوحدة الإنسانية جعلت البشر جميعاً شركاء في هذه الكرامة "ولقد كرمنا بني آدم"[10] فالكرامة صفة لازمة لكل بني البشر ، وميزان التفاضل هو صلاح الإنسان واستقامته ، وصدقه وتقواه لله "إن أكرمكم عند الله اتقاكم"[11]

ولقد عبر الخليفة "عمر بن الخطاب" عن روح الدين الإسلامي بكل شفافية ووضوح ، يوم جاءها رضي الله عنه ليؤكد للعالم أن الإسلام لا يتضمن أية صيغة تميز بين الدين والدولة ولا يرفض التعددية ولا ينكرها .

وأعطى أهلها الأمان على أنفسهم ودينهم وكنائسهم وصلبانهم ، وقد استقبل بطريرك القدس "صفرونيوس" خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم"عمر بن الخطاب"، ودخلا المدينة معاً[12] .

إن تاريخية العهدة العمرية ،من حيث الأصول الشرعية والتاريخية قد استمدت قوتها من ما ورد في السيرة النبوية من نماذج للحوار والعلاقات التي أقامها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أهل الكتاب .

وتشكل"العهدة العمرية"مرجعية عالمية ، بما حوته من مضامين شرعية وسياسية تؤسس لفكر عالمي ، يقوم على التسامح والتعايش للوصول بالإنسان إلى المدنية التي تحقق السعادة والطمأنينة للبشرية جمعاء ، والتي تتخبط اليوم في الظلم وامتهان كرامة الإنسان تحت شعارات مختلفة .

فهي ميثاق يؤسس لفكر عالمي ، ومنهج للتسامح على أساس احترام الإنسان ، والتعاون في مجالات الخير لإقامة العدل والسلم ، وتطبيق الحريات وتقاسم الثروات ، وتحقيق كرامة الإنسان ، ونبذ الحروب المدمرة ، وتحريم الاعتداء على الشعوب وامتهان كرامة البشر .

 

إن فلسطين التاريخية ومعها عروس المدن "القدس"التي تشكل ارتباطاً وثيقاً بالمسيحية والإسلام ، وهذه الجغرافيا المكللة بالمجد والرياحين ، وبأزاهير المراعي ، في بيت لحم يوم جاء "المسيح"u إلى الدنيا ، لتحتضنه "بيت لحم" في مهدها ، ويوم اسري "بمحمد"r إلى "بيت المقدس" ، في عرس ملائكي ، تفرح فيه السماء ، وتبتهج به الدنيا ، حباً وسلاماً عليك أيتها الأرض المباركة فلسطين .

إنها الأرض المقدسة ] يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة ...[13][ مهاجر إبراهيم ومسكن داوود وسليمان ومهد عيسى ومسرى محمد ، ورفعة المسيح عليه السلام ، وقبلة محمد الأولى .. إنها القدس تحن شوقاً للحرية والسلام .

ها امتزجت مشاعر الحب والعدل والخير ، وتجلى التسامح في ظل التوحيد وتتابع الرسالات السماوية ، ويوم هزم الروم في حربهم ضد الفرس كانت مشاعر المسلمين تميل مع اهل الكتاب حزناً على هزيمتهم فأنزل الله قوله :

)الم . غلبت الروم . في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون.في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون . بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم [14](

 وتسجل هذه الآيات الكريمة الصراع الذي كان دائراً بين "الفرس والروم" قبل انتشار الإسلام ، وتشير الآيات إلى الانتصار الذي حققه الفرس على الروم ، وكانت نتيجة ذلك احتلال الفرس لبلاد الشام ودخول مدينة "القدس" في سنة "614م" ، حيث تم تدمير المعالم المسيحية للمدينة وقتل الآلاف من المسيحيين ، والاعتداء على الرموز الدينية المسيحية ، وقد حزن المسلمون لما حلّ بالمسيحيين لأنهم أهل كتاب ، فبشرت الآيات بنصر الروم في بضع سنين ، ويوم ذاك فرح المؤمنون بنصر الروم ، وتحققت نبوءة القرآن الكريم .[15]

وتزامن مع ذلك الحدث نشر الدعوة الإسلامية إلى خارج الجزيرة العربية ، فقد أرسل الرسول r كتاباً إلى "هرقل" ملك الروم يدعوه فيه إلى الإسلام سنة"628م"، وأخرى إلى ملك الفرس[16]

ويمتد تاريخ العلاقات الإسلامية مع الديانة النصرانية إلى البدايات الأولى لظهور الإسلام في تاريخ المسلمين ، وهي امتداد لنهج أسسه رسول الله r .

فقد أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلمفي السنة العاشرة من الهجرة عهدة سبقت عهدة عمر فيما يعرف "بعهد الذمة" لأهل نجران والتي كانت عاصمة للمسيحيين في الجزيرة العربية والتي كانت تتمتع بقداسة خاصة[17] ، وقد راعى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخصوصية الدينية فيها ، حيث جاء في نص هذه العهدة :

"على أن لنجران وحاشيتها جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله على أموالهم وأنفسهم وأرضهم وملتهم وغائبهم وشاهدهم وعشيرتهم وبيعهم وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير ، لا يغير أسقف من أسقفيته ، ولا راهب من رهبانيته ولا كاهن من كهانته" [18].

 ونصارى نجران هم الذين نزلوا على رسول الله r في مسجده بالمدينة كما يروي "ابن اسحق" في وصفهم : "وعليهم ثياب الحبرات ، جبب وأردية ، فقال أصحاب النبي r ما رأينا وفداً مثلهم جمالاً وجلالة ، حانت صلاتهم ، فقاموا فصلوا في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المشرق ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوهم" [19]

بحيرة الراهب وورقة بن نوفل :

هذا التاريخ الممتد منذ عهد النبوة سبقه احتضان من "الراهب بحيرة" والذي نصح "أبو طالب" بالرجوع إلى مكة خوفاً مما قد يلحق بمحمد صلى الله عليه وسلم من أذى اليهود فقال له : " ارجع بابن أخيك واحذر عليه يهود "[20] هذا الاحتضان تكرر في مشاهد عدة ، فغداة نزول "الوحي" تذهب السيدة "خديجة" إلى ابن عمها "ورقة بن نوفل" ، وكان قد تنصر وقرأ الكتب ، وسمع من أهل "التوراة والإنجيل" فأخبرته بما أخبرها به رسول الله r ، فقال "ورقة بن نوفل" : "قدوسٌ قدوس ، والذي نفس ورقة بيده لئن كنت صدقتني يا خديجة لقد جاءه الناموس الأكبر" .[21]

وحدث أن التقى ورقة بن نوفل برسول الله صلى الله عليه وسلم مرة أخرى عند الكعبة فسأله عن خبره ، فقال له ورقة : والذي نفسي بيده إنك لنبي هذه الأمة ... "[22]

من مكة المكرمة إلى الحبشة وملك لا يظلم عنده أحد :

ويوم ضاقت مكة على المسلمين بما رحبت ، وجههم النبي r نحو الحبشة ، حيث كانت مملكة "النجاشي" ، قال لهم r:"لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكاً لا يظلم عنده أحد ، وهي أرض صدق حتى يجعل الله لكم فرجاً مما أنتم فيه "[23]

وأرسلت قريش بالهدايا ، وبداهية العرب "عمرو ابن العاص" حتى يرد المسلمين إلى مكة المكرمة فقال لهم النجاشي :" لن احكم عليهم إلا بعد أن اسمع منهم , فجاءوا برجال من المسلمين وكان على رأسهم "جعفر بن أبى طالب" فسألهم النجاشي : ما شأنكم وما هو هذا الدين الذي تعبدونه ؟؟ فرد عليه "جعفر بن أبي طالب" وقال : "إنا كنا نعبد الأصنام و نأكل الميتة ونأكل الفواحش و نقطع الرحم و نؤذى الناس فجاءنا رجل هو من أفضل قومنا وأوسطها برسالة من عند الله رب العالمين فأمرنا أن نعبد الله الواحد ونترك عباده الأصنام و أمرنا بصله الرحم وعدم إيذاء الناس و أمرنا بالأخلاق الحميدة و أمرنا بترك الفجور والمعاصي وفعل الخير.

فقال له النجاشي : هل عندك من ما جاء به هذا الرجل ؟ قال له جعفر : نعم فقال له النجاشي: اقرأ عليّ : فقرأ جعفر : "سورة مريم" و ذكر له "قصة زكريا" عليه السلام و "يحيى" عليه السلام فقال له النجاشي : إن هذا ما جاء به "عيسى" عليه السلام لا يخرج من مشكاة واحدة فتأثر النجاشي، و قال لهم : اذهبوا فتركهم .

 و لكن عمرو بن العاص كان ذكياً فطناً فاستأذن مرة أخرى على النجاشي فدخل عليه و قال له : إن هؤلاء الذين تركتهم في مدينتك يسبون عيسى عليه السلام , فاستدعاهم النجاشي مرة أخرى و قال لهم : ما تقولون في عيسى عليه السلام ؟ فردوا  عليه بالآيات من سورة "مريم" أيضاً : فتعجب النجاشي و قال : الله أكبر و أخذ عود صغير من الأرض و قال : والله ما تعدى عيسى ما قلت هذا العرجون . ولما مات النجاشي ، جاء جبريل للنبي  صلى الله عليه وسلم و أبلغة بموته فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم صلاه الغائب.

هذا الفكر الذي يعبر عن حضارة راسخة ، قوامها العدل ، وأركانها العبودية لله ، ونهجها الارتقاء بالإنسان ، في رفعة وسمو ، ورحمة للعالمين .

اليهود في المدينة المنورة :

ولقد كان اليهود مجاورين في "المدينة المنورة" ، فكتب لهم النبي صلى الله عليه وسلم العهود والمواثيق ، وفي الصحيفة التي كتبت بالمدينة " أنه من تبعنا من يهود فإن له النصرة والأسوة ، غير مظلومين ولا مناصر عليهم ، .... وإن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين ، لليهود دينهم ، وللمسلمين دينهم ، مواليهم وأنفسهم ، إلا من ظلم وأثم .. "[24]

والمتأمل في بنود هذه الوثيقة يدرك مدى العدالة التي اتسمت بها معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لليهود ، ولقد كان بالإمكان أن تؤتي هذه الوثيقة ثمارها مع اليهود لولا طبيعة الغدر والخيانة فيهم .

ومهما يكن الأمر ، فإن مما لا شك فيه أن تلك الوثيقة أقامت دعائم المجتمع الإسلامي وأرست أسس بناء الدولة ، فنظمت العلاقات على المستويات كافة .

إن منهج الإسلام يرسخ لمبدأ كرامة الإنسان ، دون النظر إلى جنسه أو لونه ، أو دينه ، } يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم{[25]

وقد أقام الرسول r جسوراً مع اليهود من خلال الوثيقة التي كتبها في المدينة المنورة لتكون ميثاقاً لعلاقات المسلمين واليهود في المدينة المنورة ، واعتبرهم امة مع المؤمنين ، وهو ما نتعارف عليه اليوم مواطنة كاملة غير منقوصة ، متساويين في الحقوق والواجبات .

وفلسفة القرآن في بيان رسالة الإسلام اختزلت في كلمة واحدة ، كانت كافية لبيان سمو هذا الدين وعالميته }وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين [26]{

 


 

[1] سورة البقرة، أية 256

[2] سورة البقرة، أية285

[3] ، انظر في سيرة النبي لابن هشام تحقيق محيي الدين عبد الحميد ج2 ص 206.

[4]سورة الممتحنة، أية 8.

[5] سورة العنكبوت،أية 46.

[6] حسن يوسف ، "واقع العلاقة الإسلامية المسيحية" ،مقالة نشرت في حوار إسلامي مسيحي في القدس طباعة PASSIA.المقالة الثالثة، ص 32.

[7] محمد السماك،" مقدمة إلى الحوار الإسلامي المسيحي"،ص13

[8] صحيح البخاري.

[9] من خطبة الوداع التي ألقاها رسول الله r في الحج في السنة العاشرة من الهجرة .

[10] سورة الإسراء، أية 70.

[11] سورة الحجرات ، أية 13.

[12] مؤسسة الدراسات الفلسطينية، فلسطين تاريخها وقضيتها،ص 11.

[13]سورة المائدة ، أية 21

[14] سورة الروم ، أية 1-5.

[15] الطبري ، جامع البيان في تفسير القرآن ، بيروت ، دار المعرفة ، ط4،ج21، ص 11-15.

[16] أنظر في نص الكتب المرسلة من الرسول r إلى عدد من الملوك في ابن كثير ، السيرة النبوية .

[17] ياقوت بن عبد الله الحموي ، معجم البلدان ( بيروت : دار صادر ، 1977) ، مدخل نجران ص ص 266 -271

[18] أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم ، كتاب الخراج ( بيروت : دار المعرفة للطباعة والنشر ) ص 72 ، انظر أيضاً البلاذري ص 72 مع اختلاف في بعض الألفاظ .

[19] اسباب نزول صدر سورة آل عمران تفسير القرطبي ج4 ، انظر في سيرة النبي لابن هشام تحقيق محيي الدين عبد الحميد ج2 ص 206

[20]  سيرة النبي لابن هشام تحقيق محيي الدين عبد الحميد ج1 ص 196.

[21] المصدر السابق ص 256

[22] سيرة النبي لابن هشام تحقيق محيي الدين عبد الحميد ج1 ص ص 256 ، 257

[23] المرجع السابق ص 343

[24] الدكتور محمد عبد القادر عابدين، نظرة الإسلام إلى غير المسلمين .

[25] سورة الحجرات ،أية 13.

[26] سورة الأنبياء، أية 107.

 

 

 

ماهر عساف العلاري

الكاتب

01/09/2005

التاريخ

 

المصدر